الثلاثاء، 20 نوفمبر، 2012

كيف تكتب موضوع إنشاء باللغة الانجليزية عن تاريخ اليابان


في هذا الفيديو سوف نرى تقنيات كتابة منهجية لموضوع تعبير في اللغة الانجليزية عن تاريخ اليابان, سوف تتعلم أهم الأساليب التي تساعدك على أن تكتب مقالة ممنهجة بسهولة دون أخطاء في وقت قليل, تعليم تقنيات كتابة مقدمة وموضوع وخاتمة التعبير المدرسي في اللغة الانجليزية عن تاريخ اليابان, أفضل وسيلة لتعلم اللغة الانجليزية هي الكتابة, التعبير الموضوع مقالة مدرسية how to write English essay and articles easily without mistakes, this vidoe will teach you how to write methodically an essay in English easily and quickly تعلم كيف تكتب مقالات باللغة الانجليزية بسرعة وسهولة. الفترات القديمة دلت الأبحاث الأثريّة أن البلاد قد تم استيطانها من قبل أنّاس بدائيّين منذ 500,000 سنة على الأقلّ, أثناء ما عرف بـالعصر الحجريّ. على مدى الفترات الجليديّة المتناوبة أثناء آخر مليون سنة، كانت اليابان موصولة عبر جسور من اليابسة إلى الشريحة الآسيويّة ( عن طريق ساخالين في الشّمال، و ربّما كيوشو في الجنوب )، الأمر الذي سهل هجرة البشر والحيوانات وكذا النّباتات إلى الأرخبيل اليابانيّ من المناطق التي تقع فيها اليوم كل من الصّين و كوريا . مع نهاية العصر الجليديّ الأخير و موجة الحرّ، ظهرت ثقافة بداية عرفت باسم الـجومون حوالي 11,000 قبل الميلاد، تميزت بأنماط معيشية شبه استيطانية العصر الحجري الأوسط إلى العصر الحجريّ الحديث أو ما عرف باسم الإنسان البدائيّ، كما عرفت الفترة صناعة أقدم الأواني الفخّاريّة المعروفة في العالم . من المعتقد أن أناس جومون هم أجداد اليابانيين البدائيين وما يعرف اليوم باسم شعب الآينو . بداية فترة يايوئي حوالي 300 قبل الميلاد عرف استقدام تقنيات جديدة من القارة الآسيويّة، على غرار تّقنيّات زراعة الأرز، عرفت الفترة هجرات كبيرة من أجزاء كثيرة من آسيا مثل كوريا والصّين، وبالأخصّ من منطقتي بكين وشانغهاي، ومن الجنوب عن طريق الطرق البحريّة. الدراسات الحديثة أشارت إلى أن فترة يايوئي أطول بـ500 إلى 600 مما اعتقد سابقًا. One of Japan's Red seal ships (1634), which were used for trade throughout Asia. Samurai of the Satsuma clan during the Boshin War, circa 1867. The 1945 atomic bombing of Nagasaki. الفترة التقليدية تمثال بوذا أو "دائي-بوتسو" في نارا (اليابان). حسب الأساطير اليابانيّة التقليديّة، نشأَتْ اليابان في القرن السّابع قبل الميلاد عن طريق الإمبراطور جيمّو. أثناء القرنين الخامس و السّادس تم إدخال نظام الكتابة الصينيّة و الـبوذية إلى البلاد. دخلت الثقافة الصينية في المرحلة الأولى عبر شبه الجزيرة الكوريّة ثم فيما بعد مباشرة من الصّين . على الجانب السياسي كان اباطرة اليابان حكاما صّوريينّ على البلاد، كانت السّلطة الفعليّة بيد طبقة من النبلاء الأقوياء، أو ما عرف بالأوصياء، تحولت السلطة فيما يعد إلى أيدي القادة العسكريين (أو ما عرف باسم "الشوغونات". الفترة الوسيطة جرت الأعراف (في التقاليد السّياسيّة القديمة) على أنه مع نهاية المعارك بين المتنافسين، يتوجب على القائد العسكريّ المنتصر أن يتنقل إلى العاصمة هيي-آن (هًيآنْ، معناه السلام: حول اسمها لاحقا إلى كيوتو، و معناها العاصمة) ليحكم بمباركة من الإمبراطور. لكنّ، و في سنة 1185 قام الجنرال ميناموتو نو يوريتومو بكسر هذا التّقليد، فرفض الانتقال واختار الإستقرار بسلطته في كاماكورا، في الجنوب من يوكوهاما حاليّا. عرفت البلاد أثناء فترة كاماكورا نوعا من الاستقرّار. دخلت اليابان في فترة تناحرت خلالها الفصائل و العشائر المختلفة وعرفت هذه باسم فترة المقاطعات المتحاربة أو سن-غوكو. في سّنة 1600 م، و بعد معركة سيكيغاهارا، تمكن الشوغون (شٌوگُنْ، القائد العسكريّ) توكوغاوا إيئياسو من أن يهزم أعدائه، أسس نظاما عرف باسمه شوغونية توكوغاوا، اتخذ لنفسه عاصمة جديدة في المكان التي كانت تقع فيه قرية أدو الصغيرة -والتي كان نشاطها مقتصرا على الصيد-، القرية عرفت لاحقا باسم طوكيو أو العاصمة الشرقية. أثناء القرن السّادس عشر ، وصل البلاد تُجّار من البرتغال وهولندا وإنجلترا وإسبانيا, كما بدأ نشاط الدعاة المسيحيّون في نفس الفترة. أثناء النصف الأوّل من القرن السّابع عشر، وارتاب شوغونات اليابان من هؤلاء الدعاة فنظروا إليهم على أنهم طلائع لغزو عسكريّ أوربّيّ، فتم قطعّ كلّ العلاقات مع العالم الخارجيّ باستثناء اتّصالات خاصّة مع تجّار هولنديّين و صينيّين في ناغاساكي ومع بعض المبعوثين الكوريّين. استمرّت هذه العزلة لمدّة 251 سنة، حتّى قام عميد البحريّة الأمريكية ماثيو بيري بدفع اليابان و بالقوة إلى فتح أبوابها للغرب، فوقعت لهذا الغرض الاتفاقيات كاناغاوا سنة 1854 م . الفترة الحديثة خريطة اليابان خلال عدّة سنوات فقط، غير الاتّصال المتجدّد مع الغرب المجتمع اليابانيّ جذرياً. بعد حرب بوشين 1867-1868 م أجبر الشوغون على الاستقالة، وأعيد الإمبراطور للسّلطة. سن إستعراش مييجي وابتداءا من 1868 م إصلاحات كثيرة. تم إلغاء النظام الإقطاعي القديم، وتبني العديد من مظاهر المؤسسات الغربيّة، كنظامي القانون و الحكم الغربيّن، قامت االحكومة الجديدة بأولى الإصلاحات في المجال الإقتصادي. حولت الإصلاحات الاجتماعيّة و العسكريّة اليابان إلى قوّة عظمى. بعد تنامي أقتصادها حاولت اليابان التوسع فصاطدمت مع جيرناها المباشرين: الحرب اليابانيّة-الصينيّة ثم الحرب الروسية-اليابانية، استولت اليابان بعدها على تايوان، ساخالين، وجزر كوريل، وأخيراكوريا في عام 1910. عرفت بدايات القرن العشرين نفوذ اليابان وهو يتزايد عن طريق التوسّعّ العسكريّ، تم غزو منشوريا، فتلى ذلك قيام الحرب اليابانيّة-الصّينيّة الثانية (1937-1945 م) . شعر الزّعماء اليابانيّون بوجوب مهاجمة القاعدة البحريّة الأمريكيّة في بيرل هاربور سنة 1941 م لضمان السّيادة اليابانيّة على المحيط الهادئ. إلا أنه و بعد دخول الـولايات المتّحدة في الحرب العالميّة الثّانية بدا أن التّوازن في المحيط الهادئ أخذ يميل ضدّ مصلحة اليابانيّن. بعد حملات طويلة في المحيط الهادئ، خسرت اليابان أوكيناوا في جزر ريوكيو و تراجعت حدودها الإمبراطورية حتى الجزر الأربعة الرّئيسيّة. قامت الولايات المتحدة بشن حملة من القصف الجوي على طوكيو، أوساكا, و المدن الأخرى، سميت الخطة باسم الـقصف الاستراتيجي، تم فيها قصف هيروشيما و ناغاساكي بالقنبلة الذرية لأول مرة. استسلمت اليابان أخيرا و و قعت المعاهدة النهائية في 15 أغسطس 1945 م. بقيت اليابان بعد الحرب تحت الإحتلال الأميريكي وحتى 1952 م. بدأت بعدها فترة نقاهة اقتصادية استعادت البلاد فيها عافيتها و عم الرخاء الأرخبيل الياباني. بقيت جزيرة ريوكو تحت السيطرة المريكية حتى 1972 م. ولا زالت هذه الأخيرة تحتفظ ببعض من قواتها في البلاد حتى اليوم. مع نهاية الحرب العالمية الثانية قام الإتحاد السوفياتي بالاستيلاء على جزر الكوريل، و إلى اليوم، ترفض روسيا إعادتها إلى اليابان. تأثير الحضارة الصينية مع نهاية القرن الخامس الميلادي، بدأت الأساليب التقنية والأفكار الجديدة بالوصول إلى اليابان قادمة من الصينيين. فأخذ اليابانيون نظام الكتابة عن الصينيين بالإضافة إلى الأسلوب الصيني في حساب التقويم السنوي. كما أخذت الكونفوشية في الانتشار في اليابان بعد قدومها من الصين. كما جاءت البوذية من الصين وكوريا إلى اليابان حوالي عام 552م. وقد شجع الأمير شوتوكو الذي حكم اليابان من عام 593م وحتى عام 622م اليابانيين على تبني الأفكار الصينية. فحاول زيادة قوة اليابان بتبني النظام المركزي الإمبراطوري الصيني. وفي عام 645م، أصبح كوتوكيو إمبراطورًا لليابان، وفي العام التالي، بدأ كوتوكيو ومستشاروه في تطبيق إصلاحات تيكا، وهو برنامج يمثل النموذج الصيني في الحكم. فقسمت اليابان إلى مقاطعات ومناطق وقرى. وكل مقاطعة يحكمها حاكم مسؤول أمام الإمبراطور. كما تضمن برنامج تيكا الإصلاحي نظامًا مركزيًا للضرائب وبرنامجًا لتوزيع الأراضي. وفي عام 794م، أُسست عاصمة اليابان في هيان التي عُرفت فيما بعد بكيوتو. وهيمنت أسرة الفوجيوارا عام 858م على البلاط الإمبراطوري، وقد حققت هذه الأسرة شهرة وقوة أكبر من خلال مصاهرتها للعائلة الإمبراطورية. واستولت هذه العائلة أيضًا على معظم الريف الياباني، وذلك من خلال امتلاكها للمزارع الضخمة. وحكمت عائلة الفوجيوارا اليابان لمدة 300 عام، فقد الإمبراطور خلالها قوته الحقيقية مع أنه بقي الحاكم الرسمي. ظهور الجنرالات (الشوغن) استمرت الحكومة اليابانية خلال القرن الحادي عشر الميلادي في فقدان سلطتها في الأرياف، وأخذ الإقطاعيون الذين كانوا يسمون ديميو باستئجار المحاربين لحماية أراضيهم والفلاحين العاملين فيها، وقد عُرف هؤلاء المحاربون فيما بعد باسم الساموراي. كانت أقوى مجموعتي الساموراي بزعامة أسرتين؛ أسرة تايرا وأسرة ميناموتو اللتين تنافستا للسيطرة على البلاط الإمبراطوري. وفي عام 1160م، انتزعت أسرة تايرا سلطة الحكم من أسرة فوجيوارا. وانتهت سلطة تايرا عام 1185م عندما هُزمت في معركة بحرية مع أسرة ميناموتو التي يتزعمها يوريتومو والتي أصبحت أقوى عائلة في اليابان. وقد أسس زعيمها قيادته العسكرية في كاماكورا. وادعى يوريتومو أنه حامي الإمبراطور ويحكم باسمه. وفي عام1192م، خلع عليه الإمبراطور لقب شوغن أي جنرال. وأصبحت حكومته العسكرية تُعرف باسم شوغيونيت. واستمر حكم الجنرالات لليابان حتى عام 1867م، وكانوا يحكمون دائمًا باسم الإمبراطور. العلاقات الخارجية شعر اليابانيون بأنهم في وضع آمن من أي هجوم خارجي لموقع جزرهم المعزول. في عام 1274م، أرسل القائد المغولي قبلاي خان أسطولاً لاحتلال اليابان، فنزل جنوده في كيوشو، إلا أنهم انسحبوا بعد تعرضهم لإعصار هدد سفنهم، وفي عام 1281م، حاول مرة أخرى فأرسل أسطولاً أكبر يشتمل على 140,000 من الرجال، غير أن الأسطول دمّره إعصار بحري. ومع نهاية القرن الثالث عشر الميلادي، زار الرحالة الأوروبي ماركو بولو الصين، ومن خلاله عرف الأوروبيون الجزر اليابانية. وقد وصف اليابان بأنها أرض الذهب والثراء. وفيما بعد، حاول آخرون الوصول إلى اليابان، ومنهم كريستوفر كولمبوس الذي أبحر غربًا من أوروبا قاصدًا اليابان أو الهند الشرقية عام 1492م. وكان البحارة البرتغاليون أول الأوروبيين الذين يصلون إلى اليابان، وذلك عام 1543م. وفي عام 1549م، وصل منصِّر أسباني إلى كاجوشيما في جنوب كيوشو، وأخذ ينشر الكاثوليكية الرومانية، ورحب به اليابانيون. وفي مطلع القرن السابع عشر وصل إلى اليابان تجار هولنديون وإنجليز. عهد طوكيوجاوا سيطر محارب عظيم يدعى هايديوشي على اليابان عام 1585م وحتى وفاته عام 1598م. حاول إنشاء إمبراطورية عظمى تشمل الصين، غير أن جيوشه لم تتجاوز كوريا التي حاول احتلالها مرتين عام 1592م وعام 1597م دون نجاح. وفي عام 1603م، تولى الأمر أحد نوابه واسمه إياسيو شوغن. وحكمت عائلته المسماه طوكيوجاوا اليابان لأكثر من 250 عامًا. كان إياسيو عبقريًا، فأنهى الحروب الداخلية وبنى قلعة، وأسس حكومة له في إيدو، وسميت عام 1868م باسم طوكيو. خاف إياسيو أن تكون بعثات التنصير مقدمة لغزو أوروبي لبلاده، لذلك طرد المنصِّرين. وأجبر النصارى اليابانيين على التخلي عنها، وقتل من رفض منهم ذلك. وانتهت النصرانية تقريبًا من اليابان مع حلول عام 1640م. قطعت الحكومة روابطها مع الخارج وعزلت نفسها عن بقية العالم خلال الثلاثينيات من القرن السابع عشر الميلادي. فمُنع اليابانيون الموجودون في الخارج من العودة، وقتل بعض البحارة من الأوروبيين الموجودين في اليابان، ولم يبق تعامل مع الأوروبيين سوى مع الهولنديين، وذلك لعدم ارتباطهم بإرساليات المنصرين، وسمح للهولنديين بإرسال سفينة تجارية واحدة سنويًا لليابان. تجديد العلاقات مع الغرب في مطلع القرن التاسع عشر زاد اهتمام الولايات المتحدة بسوء معاملة البحارة الأمريكان في اليابان، لذا أرسلت عام 1853م بعثة أمريكية بقيادة ماثيو سي. بيري الذي وصل مع أربع سفن حربية إلى خليج طوكيو، وقدم إلى الحكومة اليابانية المطالب الأمريكية. وعاد في العام التالي لأخذ الرد على تلك المطالب. وبعد أسابيع، وقَّعت اليابان معاهدة مع الولايات المتحدة سُمح بموجبها لدبلوماسي أمريكي بالإقامة في اليابان، كما ضمنت اليابان معاملة أفضل للبحارة الأمريكيين الذي يضطرون للنزول للسواحل اليابانية. كما سُمح للأمريكيين بالتجارة مع اليابان من خلال ميناءين هما: هاكوداتي وميناء شيمودا. بعد ذلك وقَّعت كل من بريطانيا وروسيا وهولندا معاهدات مماثلة مع اليابان. وقعت معاهدات تجارية أوسع مع الولايات المتحدة عام 1858م، وفي العام نفسه أيضًا وقعت معاهدات تجارية مماثلة مع هولندا وروسيا وفرنسا، وبريطانيا. واعتبرت المعارضة اليابانية هذه المعاهدات غير عادلة بالنسبة لليابان. لذلك عمل حكام المقاطعات الغربية من اليابان على إجبار الحاكم شوغن على الاستقالة، وأعيدت السلطة في اليابان منذ ذلك التاريخ (1867م) إلى الإمبراطور. وأصبح موتسوهيتو إمبراطورًا لليابان في 3 يناير 1868م. العهد الميجي نُقلت العاصمة اليابانية عام 1868م من كيوتو إلى إيدو التي سميت فيما بعد طوكيو (العاصمة الحالية). عُرفت الفترة التي حكم خلالها الإمبراطور موتسوهيتو (1867- 1912م) بالعهد الميجي. خلال هذا العهد، تطورت اليابان لتصبح قوة صناعية حديثة وقوة عسكرية، وأصبح الإمبراطور رمزًا للعهد الجديد. فأصدر الميثاق الإمبراطوري، الذي يضمن نية الحكومة بتحديث اليابان، والتوجه للدول الغربية للحصول على التقنية والأفكار الحديثة. فشيَّدت آلاف المدارس وحلَّت قوات الساموراي، واستبدلت بها جيشًا وأسطولاً حديثين. وأنشأت شبكة برق، وبدأت ببناء السكك الحديدية وأرست نظامين حديثين للمصارف المالية والضرائب. كما شجعت الحكومة التصنيع، فأنشأت عددًا من المشروعات الصناعية التجريبية لتكون نماذج تحتذى للصناعة في اليابان. وتمت الاستعانة بالخبراء الأوروبيين والأمريكيين؛ لتدريب اليابانيين على استخدام تطوير التقنية الحديثة. وفي عام 1882م، أُرسل هيروبومي إيتو أحد قادة العهد الميجي إلى أوروبا لدراسة أنظمة الحكم الدستورية. وفي عام 1889م، صدر أول دستور ياباني، أصبح بموجبه الإمبراطور رأس الدولة والقائد الأعلى للجيش والبحرية. كما عين جميع الوزراء المهمين المسؤولين أمامه. كما تضمن الدستور إنشاء مجلس نيابي (دايت) مكون من مجلس للنواب ومجلس للشيوخ. العهد الاستعماري نجحت اليابان خلال العقد الأخير من القرن التاسع عشر الميلادي في تعديل الاتفاقيات غير العادلة مع الدول الغربية. وبدأت في الوقت نفسه سياسة اليابان التوسعية الاستعمارية، فأرادت أن تسيطر على الصناعة والتجارة الكورية، وأرادت زيادة نفوذها في الصين. ففي يوليو 1894م شنت اليابان حربًا على الصين لانتزاع كوريا منها، ونجحت في ذلك. وبموجب معاهدة شيمونوسيكي التي وقعت في 17 أبريل عام 1895م حصلت اليابان من الصين على كل من تايوان وشبه جزيرة لايودونج والجزء الجنوبي من منشوريا. إلا أن فرنسا وألمانيا وروسيا أُجبرت اليابان بعد أسابيع قليلة على إعادة لايودونج للصين. كما ضمنت معاهدة شيمونوسيكي استقلال كوريا عن الصين، مما يتركها مفتوحة للنفوذ الياباني. ومع نهاية القرن التاسع عشر، استفحل الخلاف بين اليابان وروسيا لتعارض مصالحهما في كوريا ومنشوريا، وتحالفت بريطانيا مع اليابان عام 1902م. وفي عام 1904م، هاجمت اليابان الأسطول الروسي دونما إنذار، وأعلنت الحرب على روسيا وكسبت نصرًا سريعًا في البحر والبر، إلا أنها كانت حربًا مكلفة للفريقين. توسط الرئيس الأمريكي ثيودور روزفلت، وأقنع الطرفين بتوقيع معاهدة بورتسماوث بينهما في مدينة بورتسماوث بنيوهامبشاير الأمريكية عام 1905م. أعطت الاتفاقية اليابان شبه جزيرة لايودونج التي سبق أن استأجرتها روسيا من الصين. كما اعترفت روسيا بهيمنة اليابان على كوريا، وحصلت اليابان أيضًا على النصف الجنوبي من جزيرة سخالين، وأخذت أيضًا الحق في مد خط سكة حديدية في جنوب منشوريا. وفي عام 1910م، ضمت اليابان كوريا مستعمرة لها. اندلعت الحرب العالمية الأولى عام 1914م.، ولكون اليابان حليفة بريطانيا، فقد أعلنت اليابان الحرب على ألمانيا، وقد أعطتها الحرب فرصة لتوسيع الإمبراطورية اليابانية، فاحتلت اليابان المواقع الألمانية في آسيا كشبه جزيرة شاندونج الصينية والجزر الألمانية في المحيط الهادئ. وبعد انتهاء الحرب العالمية الأولى اهتمت اليابان بتنمية تجارتها بدلاً من توسيع إمبراطوريتها، وأصبحت عضوًا في عصبة الأمم عام 1920م. ظهور العسكرية في العشرينيات من القرن العشرين كان زعيم الأغلبية في البرلمان الياباني يُختار رئيسًا للوزراء. وفي الأول من سبتمبر عام 1923م، ضربت هزة أرضية مدمرة منطقة طوكيو ـ يوكوهاما مسببة حرائق وأمواجًا مدية شديدة، نتج عنها مقتل 143,000 نسمة من سكان اليابان. كما أن الأزمة الاقتصادية العالمية قد أثرت بدورها سلبيًا على الاقتصاد الياباني. وفي الوقت نفسه، أخذت الصين تعزز إدارتها لمنشوريا، مما أثار مخاوف اليابان على امتيازاتها في منشوريا. لم يكن باستطاعة الإدارة السياسية اليابانية معالجة الأمر، مما دفع بالعسكريين إلى أخذ ذلك على مسؤوليتهم. ففي عام 1931م، احتلت الجيوش اليابانية منشوريا وأقامت فيها حكومة تابعة لها، ومد اليابانيون نفوذهم إلى منغوليا الداخلية وأجزاء أخرى من الصين. وفي 15 مايو 1932م، اغتال الوطنيون اليابانيون رئيس وزرائهم تسيوشي أينوكاي. نددت عصبة الأمم بالإجراءات اليابانية في منشوريا، لذا انسحبت اليابان من عصبة الأمم عام 1933م. فشل انقلاب عسكري ياباني عام 1936م كان يهدف إلى إيجاد حكومة أكثر وطنية، إلا أن ثلاثة من القادة المدنيين قتلوا أثناء الانقلاب، مما عزز من قوة العسكريين في الحكم. وفي عام 1937م، وقع اشتباك بين قوات صينية وأخرى يابانية على جسر ماركو بولو قرب بكين، فوقعت حرب بين الصين واليابان. ومع نهاية عام 1938م، كان معظم شرقي الصين تحت سيطرة اليابان. وأخذت طموحات اليابان في تأسيس إمبراطورية عظمى تتبلور أكثر فأكثر، فوقعت اليابان معاهدة ضد الشيوعية مع ألمانيا النازية وإيطاليا الفاشية. الحرب العالمية الثانية بدأت الحرب العالمية الثانية في أوروبا عام 1939م، وفي سبتمبر 1940م، احتلت اليابان الأجزاء الشمالية من الهند الصينية التابعة لفرنسا. وفي الشهر نفسه، وقعت اليابان اتفاقًا مع ألمانيا وإيطاليا لتعزيز التحالف فيما بينها. أثار التوسع الياباني قلق الولايات المتحدة. ففي يوليو 1941م، احتلت اليابان بقية الهند الصينية، مما جعل الولايات المتحدة توقف صادراتها إلى اليابان. وفي خريف 1941م، أصبح الجنرال هيديكي توجو رئيسًا لوزراء اليابان، وبدأ العسكريون في اليابان يخططون لحرب مع الولايات المتحدة. ففي 7 ديسمبر 1941م، ضرب اليابانيون الأسطول الأمريكي في قاعدته في بيرل هاربر في هاواي. بالإضافة لذلك ضرب اليابانيون القواعد الأمريكية في الفلبين وغيرها من جزر المحيط الهادئ. وبذلك حقق اليابانيون نصرًا مذهلاً وسريعًا في جنوب شرقي آسيا وجنوب المحيط الهادئ. وفي عام 1942م، كانت اليابان في قمة قوتها. وفي مايو 1942م، مني الأسطول الياباني بأول نكسة له في معركة مع الأسطول الأمريكي في بحر الكورال، إذ لم يستطع أي من الأسطولين تحقيق نصر حاسم. وفي الشهر التالي، خسر الأسطول الياباني في معركة ميدواي. وأخذت اليابان تتراجع فسقطت حكومة الجنرال توجو في 18 يوليو 1944م. وفي مطلع عام 1945م، بدأ اليابانيون يدافعون عن وطنهم، فضربت الطائرات الأمريكية المصانع اليابانية، وقصفت السفن الأمريكية المدن الساحلية وقطعت الغواصات الأمريكية الإمدادات الحيوية عن اليابان. وفي الثامن من أغسطس، ضربت الولايات المتحدة مدينة هيروشيما بالقنبلة الذرية، وبعد ذلك بيومين أعلن الاتحاد السوفييتي الحرب على اليابان وغزا منشوريا وكوريا. وفي التاسع من أغسطس، ضرب الأمريكيون مدينة ناجازاكي بقنبلة ذرية أخرى. وفي 14 أغسطس، قررت اليابان الاستسلام. وفي الثاني من سبتمبر 1945م، استسلم اليابانيون رسميًا على ظهر البارجة الأمريكية ميسوري في خليج طوكيو. خسرت بذلك اليابان كل الأراضي التي استولت عليها في البر الآسيوي، وكذلك الجزر التي كانت قد احتلتها في المحيط الهادئ. ولم يبق لها سوى جزرها الأربع الرئيسية وبعض الجزر الصغيرة المجاورة. كما خسرت ملايين الضحايا من سكانها، ودمرت معظم مدنها من القصف الجوي وتمزق اقتصادها. احتلال الحلفاء العسكري لليابان بدأ مع نهاية أغسطس عام 1945م، وقد تمثلت أهداف الاحتلال بإنهاء العسكرية اليابانية وإنشاء حكومة ديمقراطية. وكانت جميع قوات الاحتلال أمريكية تقريبًا. وقد قام الجنرال الأمريكي دوجلاس ماك آرثر ـ بوصفه قائدًا أعلى للحلفاء ـ بإدارة اليابان أثناء فترة الاحتلال. عمل الاحتلال على نزع سلاح خمسة ملايين من العسكريين اليابانيين وتسريحهم من الخدمة العسكرية. وحاكم الحلفاء 25 شخصًا من قادة اليابان بجرائم الحرب، وقد أعدم سبعة منهم من بينهم رئيس الوزراء الأسبق توجو وحكم على البقية بالسجن. كما اعتبر 200,000 ياباني غير مؤهلين لأي منصب سياسي في المستقبل لمؤازرتهم للعسكريين والوطنيين أثناء الحرب. وفي عام 1946م، وضع الجنرال ماك آرثر ومستشاروه مسودة دستور لليابان، سرعان ما قبلته السلطات اليابانية، وقد وضع موضع التنفيذ في الثالث من مايو 1947م. وقد نقل الدستور جميع السلطات السياسية من الإمبراطور إلى الشعب. كما ألغى الدستور الجيش والبحرية اليابانية، وأكد على أن اليابان ستتخلى عن استعمال الحرب سلاحًا سياسيًا. كما وُضعت الإصلاحات الاقتصادية أثناء الاحتلال، فطُبِّق الإصلاح الزراعي على نطاق واسع ليمكن المزارعين اليابانيين من تملك الأراضي التي يزرعونها، وتم تأسيس اتحاد للعمال. وفي عام 1949م، أعلن الجنرال ماك آرثر أن الأهداف الأساسية للاحتلال قد تحققت، وبدأ يخفف من القيود عن الشعب الياباني. وفي الثامن من سبتمبر 1951م، وقعت اليابان معاهدة سلام مع 48 دولة في مدينة سان فرانسيسكو. وفي اليوم نفسه، وُقِّعت معاهدة أمنية بين اليابان والولايات المتحدة، سمح بموجبها للولايات المتحدة بالاحتفاظ بقواعد وجنود لها في اليابان. وُضعت اتفاقية سان فرانسيسكو موضع التنفيذ في 28 أبريل 1952م، وانتهى في اليوم ذاته رسميًا احتلال الحلفاء لليابان. فشلت اليابان في الانضمام للأمم المتحدة عام 1952م وذلك لمعارضة الاتحاد السوفييتي الذي وقعت معه اليابان معاهدة لإنهاء حالة الحرب في نهاية العام نفسه، وانضمت بعد ذلك للأمم المتحدة. الازدهار الاقتصادي بعد الحرب حقق الاقتصاد الياباني تقدمًا كبيرًا بعد الحرب العالمية الثانية، فمع منتصف الخمسينيات، عاد الإنتاج الصناعي إلى مستواه قبيل الحرب، وأثناء الفترة من 1960 إلى1970م، كان الإنتاج الاقتصادي ينمو بمعدل 10% سنويًا. ويعود الفضل في هذا النجاح السريع إلى عدة أسباب منها: استيراد اليابان للتقنية الغربية بأسعار رخيصة نسبيًا، والاستثمار الكبير في الآلات والمعدات، وتركيز اليابانيين على إنتاج سلع للسوق العالمية، وتمتع اليابان بقوى عاملة مدربة بشكل جيد، وتعمل بجدية متناهية. علاوة على ذلك، فقد نمت التجارة الدولية بشكل متسارع بعد الحرب مما مكن اليابان من استيراد الخامات التي تحتاجها، وتصدير السلع الصناعية المتنوعة. كما ارتفع المستوى الاقتصادي والاجتماعي للسكان بعد الحرب، فزاد استهلاكهم من الأجهزة الكهربائية. وتزوج ولي عهد اليابان الأمير أكيهيتو عام 1959م من مشيكو شودا ابنة أحد أغنياء الصناعة اليابانية مخالفًا بذلك التقاليد. وفي عام 1971م، زار الإمبراطور هيروهيتو والإمبراطورة ناجاكو أوروبا الغربية، وهي المرة الأولى التي يسافر فيها الإمبراطور خارج اليابان. وفي عام 1955م، تأسس الحزب الديمقراطي الليبرالي المحافظ الذي حكم اليابان منذ ذلك الوقت. وهو ائتلاف مكون من عدة مجموعات سياسية يابانية. واجهت اليابان أول أزمة سياسية يابانية بعد الحرب في عام 1960م، بعد أن وقعت اتفاقية التعاون والأمن المتبادلة مع الولايات المتحدة الأمريكية، فبقيت بموجبها القواعد الأمريكية في اليابان، مما أغضب الكثير من اليابانيين فاندلع الشغب. وفي عام 1970م، جُددت المعاهدة لكن بمعارضة أقل. أعادت الولايات المتحدة لليابان جزر بونين وأيوو جيما عام 1968م. وكانت الولايات المتحدة قد أعادت لليابان الجزء الشمالي من جزر ريوكيو عام 1953م وأعادت بقيتها عام 1972م. ومازالت روسيا تدعي ملكية جزر الكوريل وتحتلها. السياسة الخارجية والقضية الفلسطينية المقال الرئيسي: العلاقات اليابانية الفلسطينية لم تعد اليابان بعد أن أصبحت منطقة احتلال أمريكي سنة 1945 قادرة على أن تختط لنفسها سياسة خاصة فارتبطت سياستها بسياسة الولايات المتحدة الأمريكية. ولم تتخذ اليابان أي موقف تجاه الصراع العبي الصهيوني سنة 1948 لانشغالها بأمورها من جهة، ولأ،ها لم تدخل منظمة الأمم المتحدة إلا في 18/12/1956 من جهة ثانية. وقد استطاعت إسرائيل بحكم علاقاتها الوطيدة بالولايات المتحدة الأمريكية أن تمد جسورا إلى اليابان وتقيم معها علاقات سياسية واقتصادية. وقد بدأت العلاقات الدبلوماسية بينهما في آيار سنة 1952. ولعبت إسرائيل في تقاربها مع اليابان ورقة التقدم والديموقراطية والاشتراكية، واستطاعت من خلال عضويتها في الاشتراكية الدولية أن تنشئ صلات وثيقة مع الحزب الاشتراكي الياباني الذي تبنى مهمة التعريف بإسرائيل ومنجزاتها في اليابان. وقد برز النفوذ الصهيوني في اليابان أثناء العدوان الثلاثي على مصر سنة 1956 (ر: حرب 1956) اذ انضمت اليابان إلى الدول التي طالبت مصر باحترام المعاهدات الدولية الخاصة بالملاحة في قناة السويس. ولم تدن الحكومة اليابانية العدوان الثلاثي بل اكتفت باصدار بيان مقتضب أعلنت فيه أسفها لوصول الأمور إلى حد الصدام المسلح. ومنذ بداية عام 1957 أخذت إسرائيل واليابان تتبادلان الوفوق الثقافية والحزبية والبرلمانية والاقتصادية والسياحية وتوطدان العلاقات العسكرية. فقد قام اسحق رابين رئيس الأركان الإسرائيلي بزيارة اليابان سنة 1966 على رأس وفد عسكري واجتمع بكثير من الشخصيات العسكرية والسياسية هناك. وفي نيسان 1969 عينت إسرائيل ملحقا عسكريا إسرائيليا في سفارتها في طوكيو للتنسيق العسكري بينها وبين اليابان. ومذاك ازداد التعاون العسكري السري بينهما بتأييد كامل من الولايات المتحدة الأمريكية وأسفر عن تزويد اليابان إسرائيل بعدد من الزوارق الحربية السريعة. ومع هذا التعاون السعكري وطدت إسرائيل صلاتها السياسية باليابان. وقد اتضح انحياز اليابان إلى جانب السياسة الإسرائيلية في وقوفها موقفا سلبيا لدى مناقشة منظمة الأمم المتحدة قضية الشعب الفلسطيني وحقه في العودة إلى وطنه، وفي رفضها ادانة العدوان الإسرائيلي على بلدة السموع الأردنية وعلى سورية سنة 1966. وقام أبا ايبان وزير الخارجية الإسرائيلي بزيارة اليابان في مطلع عام 1967 وشرح وجهة النظر الإسرائيلية في الصراع العربي الإسرائيلي. بدأت اليابان منذ أوائل الستينات تعمق علاقاتها الاقتصادية بالوطن العربي فأصبح سوقا كبيرة للبضائع اليابانية، وغدت اليابان تستورد 90% من نفطها من الدول العربية. وقد انعكس حرص اليابان على مصالحها الاقتصادية في العالم العربي في تصريحات المسؤولين فيها. فحين اندلعت حرب 1967 أعلن رئيس وزراء اليابان إيزاكوساتو في 9/6/1967 أن على اليابان أن تحافظ على موقف الحياد التام – وصرح وزير الخارجية الياباني في 22/7/1967 بأن من الضروري انسحاب القوات الإسرائيلية إلى مواقع ما قبل الخامس من حزيران 1967. ولكن اليابان ظلت في حقيقة الأمر على مواقفها المؤيدة لإسرائيل رغم هذه التصريحات. ومع تصاعد النضال الفلسطيني بقيادة منظمة التحرير الفلسطينية بدأت الرأي العام الياباني يبدي اهتماما بالقضية الفلسطينية. فقد تحالف القوى اليابانية الثورية مع قوى الثورة الفلسطينية من منطلق وحدة العمل الثوري لكافة القوى المناضلة ضد الامبريالية. ثم تغير السياسة اليابانية نحو القضية الفلسطينية بعض التغير في أعقاب حرب 1973 لأن اليابان أدركت أن هناك قوة جديدة بدأت تلعب دورا هاما على مسرح السياسة الدولية هي قوة البترول العربي. ولكنها رفضت رغم ذلك قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل استجابة لرغبة الدول العربية بعد حرب 1973 لأنها خشيت النفوذ الصيهوني في أمريكا. وتأثرت بالضغط الذي يمارسه عليها يهود الولايات المتحدة. وقد أكد الخبراء ورجال الصحافة أنفسهم أن الضغط اليهودي في أمريكا هو وحده الذي منع اليابان من اتخاذ موقف متطرف بشأن قطع العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل رغم الأضرار التي تلحقها المقاطعة العربية النفطية بالاقتصاد الياباني وحركة نموه. وسعت اليابان إلى كسب صداقة العرب واليهود معا. فقد طالبت العرب بالاعتراف بإسرائيل ضمن حدود آمنة معترف بها وانضمت في الوقت نفسه إلى عشرات الدول المطالبة بضرور تنفيذ قراري مجلس الأمن رقم 242 ورقم 338 وطالبت بوجوب الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني ومنها حقه في تقرير مصيره. وفي سنة 1978 سمحت لمنظمة التحرير الفلسطينية بافتتاح مكتب لها في طوكيو، كما وقفت على الحيادة بصدد اتفاقيتي كامب ديفيد بين مصر وإسرائيل حرصا على استمرار تدفق بترول الدول العربية المعارضة لهاتين الأتفاقيتين. وفي مطلع عام 1979 بدأت اليابان حوارا مع منظمة التحرير الفلسطينية فأصدرت الحكومة الياابنة بيانا أيدت فيه حقوق شعب فلسطين، واتخذت موقفا ايجابيا أثناء الاحتفال باليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني في أروقة الأمم المتحدة في 30/11/1979. وأخيرا صرح رئيس وزراء اليابان مسابوشي أوهيرا في مجلس الشيوخ الياباني بأن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني يجب أن تتضمن حقه في إقامة دولة مستقلة. وأضاف بأنه يتعين الاعتراف بهذه الحقوق، ولاسيما الحق في تقرير المصير، واحترامها وفقا لميثاق الأمم المتحدة. وقد قال: "إن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني".وبهذا تكون اليابان قد خطت خطوة هامة لصالح نضال شعب فلسطين ضد الصهيونية وكفاحه من أجل العودة إلى الوطن. اليابان اليوم تتمتع اليابان بأعلى معدل نمو اقتصادي بين الدول الصناعية الرئيسية في العالم. وقد لفت النجاح الاقتصادي الياباني أنظار العالم إليه. فخلال ما يزيد على قرن من الزمن، واليابان تتعلم من الغرب الأفكار والتكنولوجيا. وفي الثمانينيات من القرن العشرين، أصبحت الدول الأوروبية تطمح في أن تتعلم من اليابان لتحسين اقتصادياتها. وبالرغم من النجاح الاقتصادي، إلا أن اليابان تعاني من بعض المشكلات منها: النقص الكبير بالمساكن، وتلوث البيئة الحضرية. كما يضغط الحلفاء الغربيون على اليابان لتزيد من إنفاقها العسكري، ولتؤدي دورًا أكبر في الترتيبات الأمنية في المنطقة. يستند الازدهار الاقتصادي لليابان على تصدير السلع المصنعة مقابل استيراد الخامات. ومنذ مطلع الثمانينيات من القرن العشرين، وشركاء اليابان ينتقدون سياستها التجارية، لما تلحقه من أضرار باقتصادياتهم. ولتحسين علاقاتها التجارية بهم، وافقت اليابان عام 1981م على الحد من صادراتها من السيارات لكل من كندا، والولايات المتحدة وألمانيا، وخفضت من بعض قيودها على الواردات. وفي سبتمبر 1992م، أرسلت اليابان وحدات من قواتها لتنضم لبعثة الأمم المتحدة التي عملت على حفظ السلام في كمبوديا. توفي الإمبراطور هيروهيتو في يناير 1989م وقد استمر في السلطة منذ 1926م، وخلفه ابنه الإمبراطور أكيهيتو إمبراطورًا جديدًا لليابان. استقال رئيس الوزراء موريهيرو هوسوكاوا في أبريل 1994م، بعد اتهامه بسوء استخدام الأموال العامة. وكان هوسوكاوا قد أمضى أقل من عام واحد في منصبه. واستمر خلفه تستومي هاتا في رئاسة الوزارة حتى شهر يونيو من نفس العام، ثم شكلت حكومة اتئلافية جديدة برئاسة توميتشي ميوراياما، وهو أول رئيس وزراء اشتراكي باليابان منذ عام 1948م. استقال ميوراياما في يناير 1996م، وخلفه ريوتارو هاشموتو من الحزب الليبرالي الديمقراطي. وفي يناير 1995م ضرب زلزال قوي منطقة كوبي أدى إلى وفاة أكثر من 5000 شخص وألحق أضرارًا مادية جسيمة بالممتلكات. أعادت الأحزاب المعارضة تنظيم نشاطها عام 1998م، إئتلف اثنان من أكبر أحزاب المعارضة وهما الحزب الديمقراطي والحزب الليبرالي. وفي العام نفسه بدأت اليابان برنامجاً مدته ثلاث سنوات للإصلاح المالي، ويهدف البرنامج إلى تقليل القيود الحكومية على الاستثمارات المالية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق